الإعلانات العشوائية تحجب الأفق وتشوه منظر المدن والطرق

اللوحات الإعلانية العشوائية المنتشرة بالطرق والشوارع وأعلى الكبارى لها العديد من الآثار السلبية وتعرض الصحة النفسية والجسدية والسلامة العامة والمرورية للخطر وإرتفاع معدلات الحوادث فضلاً عن تشويه المنظر العام والجمالى للطرق والمدن والأحياء السكنية.

الإعلانات العشوائية تحجب الأفق وتشوه منظر المدن والطرق
الإعلانات العشوائية تحجب الأفق وتشوه المنظر العام للمدن والطرق

فى دراسات علمية حديثة أجريت في العديد من الأماكن ،التى تزدحم فيها الكبارى وطرق الركاب والمسافرين الرئيسية بالمراكز التجارية واللوحات الإعلانية المبهرجة والعديد منها موضوع بصورة عشوائية ، أفادت هذه الدراسات أن هذا النوع من الامتداد العشوائى للإعلانات يساهم في إجهاد الناس والركاب منهم على وجه الخصوص. وتعرضهم لمواقف عصيبة ونفسية ضارة ، 

قارنت الدراسة بين فريقين 
الأول : الركاب والمسافرين والناس داخل المدن حيث الكبارى والطرق المزدحمة والطرق التى تصطف المراكز التجارية على جانبيها وكلها مرصعة بالإعلانات العشوائية والبيلبوردز - Billboards

والثانى : وهم المسافرين والركاب على الطرق الريفية والتى تخلو من هذه الإعلانات العشوائية المزعجة.

انخفضت مستويات الإجهاد بسرعة لأولئك الذين يقودون على الطرق الريفية ، لكنها ظلت مرتفعة بالنسبة لأولئك فى الفريق الأول حيث الكبارى والطرق المزدحمة وسيل الإعلانات العشوائية فوق وتحت وعلى الجانبين ! حيث  يعاني السائقون المرهقون من ارتفاع ضغط الدم ومعدل ضربات القلب والتنفس وزيادة حركات العين ونشاط عضلات الوجه.

هذا فضلاً عن آثار نفسية وسلوكية مؤلمة لتوزيع ومضمون هذه الإعلانات والبانرات سيما فى مصر حيث تمتد هذه اللوحات الإعلانية الضخمة ليس فقط بالقاهرة والمدن الكبرى بل وعلى كافة الطرق الريفية والطرق الصحراوية والسريعة . لتحجب الأفق وتجسم على أنفاس الناس المرهقين إقتصادياً وصحياً بمضمون يكون فى أغلب الأحيان لفئة لاتتجاوز 2 الى 5 % من السكان ، مثل إعلانات العقارات الفوق فاخرة والسيارات الفارهة والسلع الإستهلاكية وشركات الإتصالات التى تستنذف جيوب البسطاء وتمصهم حتى النخاع !

المصدر : الناشر