فى عالم المال والأعمال والإستثمار ، الفرصة تفضل العقل الجاهز.!

فى عالم المال والأعمال والإستثمار أصحاب العقول المستعدة والجاهزة فقط هم الناجون من هذا الوضع البالغ الصعوبة (جائحة كورونا ) فقط هم الذين سيخرجون من هذا الوضع دون خسارة بل وعلى الأرجح سيخرجون رابحين أرباحاً فلكية

فى عالم المال والأعمال والإستثمار ، الفرصة تفضل العقل الجاهز.!
الفرصة تفضل العقل الجاهز.!

قالها لويس باستير منذ أمد بعيد . أجدها مناسبة تماما للوضع الحالى فى عالم المال والأعمال والإستثمار فى ظل جائحة كورونا وفى ظل أفق ضبابى مبهم يعم العالم

وفقط هم أصحاب العقول المستعدة والجاهزة فقط هم الناجون من هذا الوضع البالغ الصعوبة فقط هم الذين سيخرجون من هذا الوضع دون خسارة بل وعلى الأرجح سيخرجون رابحين أرباحاً فلكية !

كيف ذلك؟ وماهى مجالات الإستثمار فى مثل هكذا وضع ؟

نعتقد أن مزيجًا استثماريًا من السندات والأسهم والعقارات لا يزال هو الحل المناسب . فمن الحكمة أن لاتضع بيضك كله فى سلة واحدة !.

إن استثماراتك في الأسهم والعقارات موجهة نحو ملكية الشركات التي يمكنها حتى في هذه الأوقات أن تصمد أمام اختبار بيئة الأعمال الصعبة هذه.

في حين أن هذه الأسهم وصناديق الاستثمار المشتركة التي تمتلكها كانت متقلبة ، فإننا نعتقد أن رأس المال الذي استثمرته في هذه الصناديق لن يتضرر بشكل دائم

خاصة إذا أحسنت إختيار صناديق إستثماراتك تلك ، فصناديق الإستثمار الرابحة فى هذه الأيام هى تلك الخاصة بالإستثمار فى التكنولوجيا والإتصالات وتتطبيقات الإنترنت الرقمية ، فضلا عن العملات الإفتراضية الإلكترونية ، والبتكوين مثال رابح على ذلك ، ونتوقع أن تنجو الشركات الأساسية من الانكماش وتزدهر في المستقبل.

لهذا نهمس لك أن توجه إستثماراتك الى السندات ونحو مزيج من السندات عالية الجودة في الغالب وقصيرة الأجل والتي تهدف إلى الحفاظ على قيمة الأصول الثابتة.

المصدر :  الناشر